amrnawar.com

أيها المؤسس.. أنت عندك Gap

ومشكلتك مش في المحتوى .. مشكلتك إنك مش عارف نوعه

ست أشهر وهو بينشر.

كل أسبوع، منشور جديد على LinkedIn.

مرة مقال، مرة رأي، مرة قصة من خلف الكواليس.

الـ engagement مش صفر – في ناس بتعلق، في ناس بتشير، في ناس بتقوله كلام كويس.

بس الـ inbox؟ هادي.

مفيش طلبات، مفيش استفسارات، مفيش عملاء.


جه عندي وقالي:

“مش عارف إيه المشكلة. أنا بنشر، بس مفيش نتيجة.”


قلتله: المشكلة مش إنك بتنشر أو مش بتنشر.

المشكلة إنك بتعالج الـ Symptom الغلط.

لأن في ٥ أنواع Gap بيقع فيها المؤسس – وكل نوع له طبيعة مختلفة وحل مختلف تماماً.

لو عالجت النوع الغلط، ممكن تشتغل لمدة سنة وما تشوفش فرق.


إيه هو الـ Gap؟

الـ Gap هو المسافة بين القيمة اللي عندك وبين إدراك الناس ليها.

مش بالضرورة إنك ضعيف. ممكن تكون أقوى شخص في مجالك – بس لو الـ Gap موجود، الناس مش هتحس بده.

ومعظم المؤسسين عندهم Gap واحد رئيسي بيأثر على كل حاجة تانية. لما تحدده – الحل بيبقى واضح.


ضعف الانتشار – Visibility Gap

التعريف

مش موجود في المكان اللي فيه عملاءك، أو موجود بس ما بيشوفوكش.

المشكلة

المؤسس ده بينشر – بس بيصحى الصبح على ٣٠ مشاهدة.

الـ profile بتاعه مش محسّن، الـ headline مش بيتكلم لحد معين، والمحتوى بيروح في الهوا لأغلب الوقت.

أحياناً المشكلة أبسط من كده: هو بينشر على المنصة الغلطة تماماً .. “صدقني ده عن تجربة :)”

B2B founder بينشر على Instagram  والعملاء المحتملين بتوعه على LinkedIn مش شايفينه خالص.

📊  97% من مستخدمي LinkedIn لا ينشرون أي محتوى على الإطلاق – ده معناه إن أقل مجهود ثابت بيخليك في أعلى 3%.

المثال

Sahil Bloom


في 2021، Sahil Bloom كان موظف في مجال الـ Private Equity ومتابعيه على Twitter أقل من ألفين شخص. قرر يبدأ ينشر بانتظام عن مفاهيم مالية بلغة بسيطة – موجود في المكان الصح، لجمهور الصح.

في ١٨ شهر تجاوز المليون متابع، وتحول إلى مصدر استثماري موثوق.

المحتوى مش فلسفي ولا معقد – كان ببساطة في المكان الصح، للناس الصح.


إزاي تعرف إنك عندك Visibility Gap؟

لو أقل من ٥٠٠ connection على LinkedIn.

لو معدل الـ impressions على منشوراتك أقل من ١٠٠٠ بانتظام.

لو ما حدش سألك ‘شوفتك على LinkedIn’ في آخر شهر.


ضعف الحكاية – Storytelling Gap

التعريف

موجود، بس محتواه معلوماتي بدون روح – الناس بتقرأ وبتمشي.

المشكلة

ده النوع الأكتر شيوعاً بين المؤسسين اللي عندهم خلفية تقنية أو أكاديمية.

بيكتب بشكل صح، بيشرح بدقة، بيضع معلومات حقيقية – بس الـ post بتاعه بيعدي من الـ feed زي أي حاجة تانية.

لأن الدماغ البشري مش متصمم يتذكر معلومات. متصمم يتذكر مشاهد.

📊  القصة أكثر 22 ضعفاً في التذكر من المعلومات المجردة -DR. Jennifer Aaker، Stanford Graduate School of Business.

المثال

مركز مصر للذكورة

صاحب مركز طبي ينشر: “مركزنا يقدم أحدث تقنيات علاج تأخر الإنجاب عند الرجال خاصة مع مشاكل الهرمونات.”

مقارنة بفيديو لدكتور خالد سالم مؤسس مركز مصر للذكورة بيقول:

“جالي مريض وبالكلام معاه عرفت إنه استمر فترة على الكورتيزون بسبب حادثة وده أثر على الغدة النخامية فترة البلوغ اشتغلنا معاه بناءًا على تاريخه المرضي مش بس التحاليل الموجودة والحمد لله ربنا أكرمه بطفل .”

القصة في فيديو مركز مصر خلت الموضوع ليه تأثير أكبر من مجرد ذكر المشكلة والحل.

ملحوظة: مركز مصر من الأماكن اللي اشتغلت معاهم لسنين ونظرًا لخبرتهم الطويلة قادرين يلاقوا قصص من شغلهم تقول المعلومات بطريقة توصل لجمهورهم بشكل أفضل.. ولكنك تقدر تشتغل بمفهوم القصة بالموجود عندك.


إزاي تعرف إنك عندك Storytelling Gap؟

لو ناس بتعمل إعجاب بس ما بتتصلش.

لو محتواك مش بيجيب تعليقات من نوع ‘ده بالظبط اللي بحس بيه’.

لو بتبدأ منشوراتك دايماً بـ ‘نحن في مجال X نقدم Y’.


ضعف الكاميرا – Camera Gap

التعريف

عنده معرفة وقصة – بس أمام الكاميرا بيتجمد أو بيبان مش هو.

المشكلة

اللي اتكلمنا عنه في مقال ‘أيها المؤسس.. لست مؤثراً’ هنرجعله هنا.

المؤسس بيحفظ الكلام، بيجهز السكريبت، بيوقف أمام الكاميرا – وبيحاول يبقى حد تاني.

مش علشان مش عنده كلام. علشان بيحاول يشبه مؤثر في دماغه.

والكاميرا شايفة كل ده – وجمهورك بيحس بيه قبل ما يفهم سببه.

📊  الفيديو على LinkedIn يحقق 5x أكثر engagement من المحتوى النصي – و videos من صانعين حقيقيين تتجاوز إعلانات التسويق التقليدية بمعدل 3x في الثقة (Wyzowl Report 2024).

المثال

Reid Hoffman

Reid Hoffman – مؤسس LinkedIn نفسه – معروف إنه مش ‘كاريزماتيك’ بالشكل الكلاسيكي. صوته هادي، طريقته أكاديمية، بس كلامه موزون.

لما بيتكلم، ناس بتسمع. مش لأنه performer – لأنه صادق.

الـ Camera Gap مش مشكلة أداء – مشكلة إنك مش عارف تبقى إنت نفسك أمام الكاميرا.

إزاي تعرف إنك عندك Camera Gap؟

لو بتكتب كويس بس الفيديو بتاعك بيبان مسرحي.

لو بتؤجل التسجيل باستمرار – ‘بكرة، لما أتعلم أكتر’.

لو بتشوف الفيديو بعد ما تخلص وتقول ‘ده مش أنا’.


ضعف الاستمرارية – Consistency Gap

التعريف

بيجي ويروح – حضوره على السوشيال مش يمكن الاعتماد عليه.

المشكلة

ده النوع اللي بيقتل مؤسسين كتير عندهم محتوى قوي فعلاً.

بيشتغل أسبوعين أو ثلاثة، الناس تبدأ تتفاعل – وبعدين يختفي.

لما يرجع، الخوارزمية تعاقبه. الناس مش بتفتكره. وبيبدأ من الصفر تاني.

ومش بيختفي لأنه كسول .. بيختفي لأنه عنده ألف حاجة تانية والمحتوى بيبقى من غير نظام.

📊  على LinkedIn، المنشورون الذين يلتزمون بجدول ثابت (3-4 مرات أسبوعياً) يصلون في المتوسط إلى 3x أكثر reach من من يُنشرون بشكل متقطع – LinkedIn Creator Analytics 2023.

المثال

James Clear

James Clear – صاحب Atomic Habits – بدأ نشرة بريدية أسبوعية سنة 2012. أول سنتين كان يكتب لعشرات الناس.

ما وقفش.

انهارده، النشرة بتوصل لأكتر من مليون شخص – والكتاب بقى من أكثر كتب الـ Self-help مبيعاً في التاريخ.

مش لأن المحتوى كان نادراً – لأن الاستمرارية نادرة.

إزاي تعرف إنك عندك Consistency Gap؟

لو آخر منشور ليك كان من أكتر من أسبوعين.

لو محتواك جاي في موجات – مشغول، فاضي، مشغول، فاضي.

لو ما عندكش ‘نظام محتوى’ – بس عندك ‘وقت لما يجي الإلهام’.


ضعف السلطة – Authority Gap

التعريف

موجود، منتظم، وعنده قصة – بس ما بيتحولش لعملاء.

المشكلة

ده النوع الأصعب، لأن كل حاجة بتبان كويسة من برا.

الـ engagement موجود، المتابعين بيزيدوا، الناس بتعلق كلام حلو – بس وقت الاتصال؟ صمت.

السبب: محتواه عام جداً، ما عندوش Positioning واضح – بيتكلم لكل الناس، فما بيوصلش لحد.

أو: الناس بتستمتع بالمحتوى بس ما بتحسوش إنه الشخص اللي يحل مشكلتهم تحديداً.

📊  71% من متخذي قرارات الشراء B2B يبحثون عن المؤسس شخصياً على الإنترنت قبل التواصل مع الشركة — Edelman-LinkedIn B2B Thought Leadership Report 2023.

المثال

تخيل مؤسسة في مجال الـ HR Tech بتنشر عن Productivity، Leadership، Work-life balance، وأحياناً عن السفر والثقافة.

محتوى كويس – بس مش بيبني Authority في حاجة واحدة.

مقارنة بمؤسس تاني بيتكلم بس عن: ‘إزاي الشركات الصغيرة تبني نظام HR بدون HR Manager متفرغ.’

تاني واحد – رغم إن متابعيه أقل – بيجي الناس بتسأله بالإسم لأنه في دماغهم بيحل مشكلتهم بالظبط.

إزاي تعرف إنك عندك Authority Gap؟

لو ما قدرتش تكمل الجملة دي في ثانيتين: ‘أنا الشخص اللي بيساعد… في… عشان…’

لو محتواك بيتكلم عن مواضيع كتير من غير خيط رابط.

لو ناس بتتابعك بس ما بتفكرش فيك لما عندها مشكلة.


طيب.. أنت نوع إيه؟

ده السؤال اللي المفروض يجي قبل أي استراتيجية محتوى، قبل أي investment في الفيديو، وقبل أي workshop.

لأن لو عندك Visibility Gap وعالجت الـ Storytelling – هتكتب أحلى القصص وما حدش هيشوفها.

ولو عندك Authority Gap وركزت على الـ Consistency – هتبقى موجود بانتظام في مجال معندكش فيه تميز.

الحل الصح بيبدأ بالتشخيص الصح.


التشخيص 3 دقائق

بنيت تشخيصاً مجانياً بيحدد بالظبط أنت في أي نوع من الـ 5 – مبني على ١٠ أسئلة مصممة من خلال شغل مع مؤسسين في مصر والإمارات والسعودية.

النتيجة بتديك:

• نوع الـ Gap بتاعك تحديداً

• تحليل مخصوص بيشرح سبب المشكلة

• 3 خطوات فورية تبدأ بيهم النهارده


ابدأ تشخيص حضور المؤسس ← amrnawar.com/the-founders-presence-diagnostic

مجاناً · 3 دقائق · بدون تسجيل


لأن معرفة نوع المشكلة – هي نصف الحل.

2